الأحد، 14 يونيو 2015

ثرثرةُ

أظنّهُ الوقتُ لأكتُبَ شيئًا أفضلَ من ذي قبلٍ ، صحّتي اليومَ أفضلُ  بكثيرٍ من اليومينِ الماضيينِ ، كنتُ سأذهبُ للكُليةِ اليومَ سعيدةً بما آتانيَ اللهُ من عافيةٍ ، لولا أنْ منعتني أُمّي بسببِ أنَّ الجوّ غائمٌ وهناكَ احتمالٌ لأنْ تُمطرَ ، أمّي تخشى عليَّ من الهواء / يقينًا لن تسمحَ لي بأنْ أقطعَ طريقًا في هذا الجوّ البديع ، وحدي دونَ مرافقٍ !
ثمّ إنها تعلمُ أنّ ذهابي للمذاكرةِ فقط ، رأَتْ من الأولى أنْ أُذاكِرَ في البيتِ ، ففعلتُ !
كنتُ قدِ اتفقتُ مع خولةَ أن نلتقي اليومَ لحلِّ مجموعةٍ من أوراقِ الأسئلةِ التي تكرّمتْ بها نجوى ، لكنني اعتذرتُ لها لهذا السبب !
وعلى ذكرِ نجوى ، اليوم / قلتُ من قلبي : يارب تنجح نجوى وتجيب معدل عالي !
نجوى أوّل فتاة في حياتي الجامعيّة تعطيني أوراق مُفيدة للمذاكرة، إنسانة مؤمنة حقًا !
ياربّ وفقها 💗
---
لا أدري لمَ تحضُرُني اليومَ أسماءُ صديقاتِ صباي اللاتي لا أعرفُ عنهنَّ شيئًا اليومَ ، كلُّ عتيقٍ يحضرُني وقتَ المُذاكرةِ ، فلا أتمكنُ من السؤالِ لضيقِ الوقتِ !
السلامُ على شُروق ، أتذ كرُها اليومَ كثيرًا !
السّلامُ على ملكْ، أرجو حقًا ألا تكونَ مُثقلةً بالحُزنِ !
السّلامُ على الأصدقاءِ الذينَ لا أستطيعُ رؤيتهم ، وأُعاتبُ نفسي على بعدي وتقصيري !
---
عن سيارتَيْ أبي:
يطرُقُ البابَ صباحًا ، لم يكن غيري للخروج ، رأيتُهُ هو بنفسِ التقاسيمِ/العمُّ عُبيد
- السلامُ عليكم
- وعليكِ السلام يا ابنتي ، كيف حالُ أباكِ ؟
- الحمدلله ، أبي بخيرٍ .
- لقد رأيتُ بالأمسِ سيارتَيهِ أمام منزِلِكُم ، ظننتُهُ قد عادَ من سفره. فجئتُ مسلمًا عليهِ شاكرًا على سلامتِه !
- أهلًا بكِ يا عمُّ ، في الحقيقةِ أنّ أبي لم يعُدْ بعدُ ، نستخدِمُ سيارتيهِ في حالِ الضرورةِ لذا أنتَ تراهُنّ .
- اها ، هكذا إذن ، بلغيهِ سلامي إذا اتّصلَ.
-حاضِر ، شُكرًا ياعمُّ.
العمُّ عُبيد ، رآني مرّةً في غيابِ أبي أمامَ منزِلِنا ، كنتُ أتأهّبُ للخروجِ لقضاءِ حاجةٍ ما بسيارةِ أبي ، ، أوقفَ العمُّ سيارته وسألني من بعيد : هل عادَ أباكِ ؟ إني أرى سيارتهُ بالبابِ ، لكنّ الجواب هو الجواب ، لم يعد أبي بعد ، وأستخدمُ سيارتهُ في أوقاتِ حاجتي !
أبي لم يعتد على إيقافِ سيارتيهِ أمام البيتِ إلا للضرورة ، إنهُ يرى أنّ المواقفَ الداخليةَ أولى بهما ! لذا ، العمّ عبيد يرى أنّهُ من الغريبِ ايقاف سيارة أبي أمام المنزل ، فيظنّ أنّ أبي قد عادَ !
بقيَ أن أقول أنّ هذا الجار بارٌّ بأبي جدًا ، لم يسألني أيٌّ من جيراننا عن أبي كما يسألني العم عبيد ، اللهم ارضَ عنهما واجمع قلبيهما في جنتك 
-----
بوحُ ٢٦/٣/٢٠١٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق