الأحد، 14 يونيو 2015

هلوسات ٢٨/٣/٢٠١٥

سُبحانَ الله ، يدخُلُ ضِمنَ أجملِ أيامي يومٌ يمتلئُ بالمذاكرة ، اعتكافٌ على الكُتُبِ والحفظِ والمراجعةِ في الحقيقة ، أجملُ بكثيرٍ من نُزهةٍ على شاطئ ، وألذّ من رحلةِ تسوّقٍ في أرقى المراكزِ ، لو يشعر قلبي قيمةَ هذاِ العبادةِ لما فارقَ هذهِ المذاكرةَ يومًا ! اللهُمّ أنزلها في قلبي منزلة المعشوقين 🙏💘
....
ولأنّ عُمان تل قد احتفلت اليومَ بمُكالماتٍ مجانيةٍ بمناسبةِ عودةِ القائدِ المفدّى ، ولأنّ شروق تحضُرُني كثيرًا هذه الأيام ، أخذتُ استراحةً من مُذاكرتي وقررتُ الإتصالَ بها ، لم تعرفني إذ أنني قد اتصلتُ من رقمي الجديد ، وصوتي اليوم -ماشاءالله- يشبهُ صوتَ الرّجالِ خشونةً إثرَ التهابٍ حلقيٍّ ! لابأس ، أحبُّ أن -أطفّر- بالناسِ قليلًا ، ثمّ أُعرّفُ بنفسي !
كانت مفاجأةً جميلةً بالنسبةِ لها -كما قالت- وأخبرتني أنها تتذكرني بإحدى توزيعاتِ القُلوبِ الوصاليّةِ ، تبادلنا حديثَ المشتاقينَ لمدةِ نصفِ ساعةٍ ، كان وقتًا كافيًا لتفريغِ كميّةِ الحنينِ !
بعدها حادثتُ أمّ الفقيدةِ نعمة ، وصديقتي بُثينة ، استراحةً جميلةً قضيتُها !
----
اليوم، التقيتُ ببناتِ عمّي بشوقٍ ، لم أرهُنّ منذُ مُدّةٍ طويلةٍ ، قلبي يشكُرُهُنّ على الزيارةِ 
💗
----
في اعتذارٍ قلبيٍّ لهندَ حينَ أرادتِ الخُروجَ في نُزهةٍ سريعةٍ فأبيْتُ ، إذ أنني مشغولةٌ بعددٍ من الدروس التي كانَ عليّ إنجازُها ، وحينَ أتممتُ مُقرري : كانَ الوقتُ لا يُناسبُ للخروجِ !
هند تحبُّ المشيَ ليلًا ، وأنا لا أحبُّ ذلكَ إطلاقًا !
طلبت مني أن أرافقها في المشيِ فأبيتُ أيضًا ، فلتُسامِحني 💘
----

بالأمسِ كان قلبي مُشتاقًا لكُلِّ أحد ، لا أدري لمَ ، يحدُثُ أنْ أمتلئ بالمشاعرِ إلى أن أنفجِر ، فكتبتُ رسالةً قلبيةً وأرسلتُها لمن استطعتُ ، ولقد كانتِ الردودُ جميلةً إلى الحدّ الذي أشعرَني بالاطمئنانِ !
وإني لأرجو أنْ أنفجِرَ بجمالٍ حينَ أنفجِرْ ، بهدوءٍ ووقارٍ ، بعيدًا عن غباواتِ القلبِ !
الحمدُللهِ على نعمةِ الشّعورِ ، الحمدُ للهِ أبدًا !
----
بالأمسِ أيضًا  :
عُدتُ من امتحاني مُتعبةً ولم أستطعِ النومَ ، إذ أنني إذ أغمض عيني أرى مسائل الأورجنك شاخصةً أمامي وأشرعُ في حلّها !
لكنني استمتعتُ بمذاكرةِ القبس في التجويدِ لزوجةِ أخي ، كنتُ أقومُ بدورِ السائل ، وكانتْ تُجيبُ على أسئلتي بأسلوبٍ جميلٍ ومضحكٍ أحيانًا !
أُحبُّ هذا العلمَ ، وأرجو من اللهِ أن يرزقنيهِ بعدَ إنهاءِ برنامجِ الصيدلةِ ، آمين🍃
---
والكثير من الحديثِ الذي أُخبّئ ، أودُّ لو أكتب بلا انقطاعٍ ، لكن عليّ أن أنامَ فالغدُ سيكونُ حافلًا بدروسٍ دسمةٍ !
باسمك ربي أموتُ وأحيا 💗

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق