الأحد، 14 يونيو 2015

مُناجاةٌ🌱

قد جئتُ 
من هَولِ الحياةِ
حزينَا
ربّاهُ 
إنّ حياتَنا 
تُبكِينَا
أخبرتُ قلبِي 
أنّ عندَكَ مخرجًا
وحلمتُ
أنْ يبقَى الثباتُ
قرينَا
هاجَتْ بقلبِي
أحرُفٌ منسيّةٌ
فذكرتُها
وأنَا بِصَمْتِي حِينَا
ماتتْ
بِيَ البسماتُ 
ماتَ بريقُها
في رِحلَةٍ طالَتْ
وزدتُ حنينَا
ياربّ قلبِي مُرهقٌ
متمزّقٌ
يرجوكَ إنّكَ 
للفؤادِ مُعينَا
ما عادَ لي أملٌ
سوى في خالقي
ما عدتُ أبقى 
للحياةِ سجينَا
أشعِل بقلبِي
 جذوةً
من ضوئها
تُمحى مواجعنا
التِي تشقينا
ربّاهُ
جارُوا في الحياةِ
 بِظلمِهم
ولأنتَ عدلٌ
أكبرُ القاضِينا
سلبُوا حُقوقًا
والحُقوقُ بريئةٌ
خاضُوا جنونًا
والضّحيّةُ فينا
ولأنتَ تعلمُ 
يا إلهي كم أنا
مقهورةٌ
والقهرُ لا يهدِينا
طمئن فؤادي
أنتَ قوّةُ خافقِي
ولأنتَ بعدَ الموتِ
من تُحيينَا
بُشرى لقلبِي
يا إلهي صُبحُها
كالنّورِ بعدَ ظلامِنا
 يأتينَا
وأزِل بحُبّكَ
كُلّ كربٍ قاتِلٍ
دَخَلَ الفُؤادَ
وعاثَ دهرًا فينَا
متنا إلهي
والأمانِي عُلّقَت
في حبلِكُمْ
يا مركَبَ النّاجينَا
متنَا
ونبضُ سنَا
نلقاكَ في ألقٍ
ليلًا
ويوقظُنا
حُبًّا ليُحيينَا
يا خالقي
ومليكِي
أنتَ منفردٌ
ماغيرك الحُبُّ
إذْ تُحيي المُحبّينا
حُبّا أتيتُ 
وملءُ القلبِ أدعيةً
جمّل حياتِيَ
بنورٍ منكَ يهدينَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق