أأكتُبُ عنِ امتحانِ مادّةِ علمِ الأدويةِ الذي حطّمَ أحلاميَ اليومَ ؟
أم عن خروجي منهُ ضاجرةً وقد كدتُ أصدُمُ سيارةً بسببه ؟!
لا أظنُّها ذكرى تستحقُّ التأريخ ، إنّما أُريدُ لذِكرياتي أنْ تكونَ جميلةً فحسب ،
كأنْ أكتُبَ عن لقائي بوصال اليوم في مكتبِ السيدةِ ماما نصراء بجامع تيمور بن فيصل، للتّخطيطِ لِإذاعةِ الغدِ التي سنُقدّمُها في مدرسةِ المعبيلةِ الشّماليّةِ،
وعن إنشادي بصوتٍ مبحوحٍ في مُحاضرةِ "الكلمةِ الطيبةِ" مع الفريق، كم كان مُضحِكًا !
أجملُ شُعورٍ حينَ رأيتُ المُحاضِرة والحاضِرات يُنشِدنَ معنا ، قلبي يقول : ننننعم💪 فلينشد كل هذا الكون .. إنّها الرّسالة ، إنها تصلُ !
حينما كانتْ بدايةُ اليومِ مُوجِعة ، كانت نهايتُهُ جمالًا ،
مُساجلتي مع الجميلةِ ملَك ، بعدَ مُنتصفِ الليلِ :
نُعمى : أبتاهُ قدْ شطَرُوا الفُؤادَ غيابًا
مـلَك: مالي أبيتُ سِوَى العذابِ جوابًا
مَلَـك: مالي وخَفقُ البَينِ يصلَى في دَمي
أطفُو كأنّي قَدْ رفَضتُ إيابًا
نُعمَى: قُلْ لي بِربِّكَ كيفَ يَهنا مَرقَدي
مَـلَكْ: بَلْ كيفَ تدنو ؟ كم مرِضتُ عذَابًا
نُعْمَى: أبتاهُ حَسْبُكَ دعوةً تُدنِي بها
قلبِي إلَى السّعدِ الذي قَدْ غابَ
💗
( نُعمى/ملائك )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق